بالنسبة للأسر المحرومة في مختلف أنحاء كينيا وإفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، توفر الوجبات المدرسية حافزاً قوياً لإرسال الأطفال إلى المدرسة.
عندما تتوفر الوجبات داخل الفصول الدراسية، ترتفع معدلات الالتحاق والحضور، ويصبح الأطفال أكثر قدرة على التركيز والتعلّم والمشاركة الفاعلة.
من خلال مكافحة الجوع، تُزيل الوجبات المدرسية عائقاً رئيسياً أمام التعليم، وتُحدث أثراً دائماً وجوهرياً في مستقبل الأطفال ومجتمعاتهم.
من المزارعين إلى الأمهات، ومن سائقي التوصيل إلى الفصول الدراسية، عطاؤك هو ما يجعل كل ذلك ممكناً.
مزارعون محليون يوفرون الغذاء والفرص والأمل
أمهات يُغذّين الأطفال، أبناءهن وأبناء مجتمعهن على حدِ سواء
مطابخ صديقة للبيئة تُحضّر وجبات مغذّية يومياً
سائقون محليون ينقلون الغذاء والكرامة والفرص إلى الفصول الدراسية
وجبات طازجة في الفصول الدراسية، وأذهان جاهزة للتعلّم
وجبات طازجة في الفصول الدراسية، وأذهان جاهزة للتعلّم
يُحدث كل مطبخ أثراً دائماً على المجتمع بأكمله
تم توفير الدعم لهم من خلال برامج التغذية المدرسية
تُقدَّم سنوياً في 21 مدرسة
لأفراد المجتمع المحلي
من خلال توريد المكونات
من خلال حلول الطهي باستخدام الطاقة النظيفة
اختر الطريقة المفضّلة لديك لإحداث فرق
تبرع فوراً عبر الرسائل النصية القصيرة عبر اتصالات من &e وdu
أرسل رسالة نصية قصيرة